تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشيء من إعجازالقرآن مثل الإنباءعن غيبيات وعلوم سبقت زمانه بقرون وحفظه من التحريف وهذا على سبيل المثال

9 - الجاحظ كان فاسد العقيدة كثير الاضطراب وذكر البعض أنه لم يسلم من القول بالصرفة ولكنه أخفاها ولمح بها ولا يستبعد هذا منه (1)

10 - وجاء الحسين بن القاسم العناني حتى زعم هو وأصحابه أن كتبهم وكلامهم أبلغ

من القرآن (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) (2).

(1) - المصدر السابق من 136: 147

(2) - الجرجاني في دلائل الإعجاز (التشنيع على القائلين بالصرفة مثل الشيعة) ص 307

إعجاز القرآن الكريم · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن الكريمص ٤٥