تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم يتناقضوا في إثبات ممكن قديم كتناقض متأخريهم . الرد على من ولهذا لما كانت هذه القضية مستقرة في فطر العقلاء كان مجرد العلم م )01 الشرط : في اللغة : العلامة» وهو في الشرع : ماوقف حصول مشروطه على وجوده؛ ولا يشترط أن يكون بحصوله وجود مشروطهء انظر: الحدود في الأصول (ص : 2155» التلويح إلى كشف حقائق التنقيح 4277١ /١( أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ (ص : 14) معجم الفقهاء (ص : .)571١ (0) . المشروط : هو ما يتوقف في وجوده أو تصوره على شيء آخر غيره» انظر: المعجم الفلسفي - صليبا -(؟//ا/70) .

(6) العلة الفاعلية : هي التي تكون مؤثرة في المعلول؛ موجدة له؛ أو هي العامل المباشر في إحداث أثر أو معلول ماء كالنجار الذي يصنع السرير» انظر : التعريفات (ص: »)١55 المعجم الفلسفي صليبا -(41/7)» المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية (ص : 2١77 .

(:) العلة الغائية: هي التي يكون وجود الشيء لأجلهاء كالجلوس على السريرء فهي الغاية التي من أجلها وجدء انظر: التعريفات(ص: 4١155 المعجم الفلسفي - صليبا - (41/1)» المعجم الفلسفي. مجمع اللغة العربية (ص : .)١75 )0( انظر : درء التعارض ١17/1١( و/7-591١1)/ (198-7517/8)/ (751-17137/94), 1

الرسالة البعلبكية القسم المحقق 1 ا 2# والخبر بأن السموات مخلوقة أو مصنوعة مفعولة موجبا للعلم بأنها حادثة لايخطر بالفطر السليمة» إمكان كونها مفعولة لفاعل فعلها مع كونها قديمة لم تزل معه. ولهذا لم يدع هذا إلأهذه الشرذمة القليلة من المتفلسفة .

وأيضا:// 20 فإن مااستلزم الحوادث يمتنع أن يكون فاعله موجبا بذاته يستلزم معلوله في الآزل ((فإن الحوادث المتعاقبة شيئا بعد شيء لا يكون مجموعها في ط) الأزل))”"'» ولا يكون شيء منها أزلياء بل/ الأزلى”” هو دوامها واحدا بعد واحد.

والموجب بذاته المستلزم لمعلوله في الأزل لايكون معلوله شينا بعد شيء سواء©) كان صادرا عنه بواسطة أو بغير واسطة فإنما كان واحدا بعد واحد يكون متعاقبا حادثا شيئا بعد شيء فيمتنع أن يكون معلولا مقارنا لعلته في الأزل بخلاف ما إذا قيل إن المقارن [لذلك]220 هو الواجب بذاته الذي يفعل شيئا بعد شيء فإئه'' على هذا التقدير لايكون في الأزل موجبا بذاته ولا علة تامة""؛ فلا يكون معه في الأزل من المخلوقات شيء؛ لكن إبطال حجحة فاعليته””' ((للمفعولات تكون شيئا بعد شيء .

التأثير وكل مفعول يوجد عند وجود كمال فاعليته'؟')) إذ”' "2 المؤثر التام2'0 المستلزم )١( نهاية السقط في (ت) و(س) و(م) و(ط).

(؟) مابين القوسين ساقط من(م) و(ط).

(9) فى(ت): «الأزل».

00 «سواء» ساقطة من(ت).

(5) في الأصل : «كذلك»», ولعل المثبت هو الصواب كما هو في بقية النسخ .

(1) في(ط): (فإن».

00 في (س) و(م) و(ط): «ولا علة تامة لشيء من العالم».

والعلة النامة تسمى بالمستقلة وهي : جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء.

وعرفها بعضهم : تطلق العلة التائ على الشيء الذي يؤثر في غيره من دون أن يفقد شيئا من طبيعته أو من قدرته على التأثير» انظر: التعريفات (ص: ,.)١55 كشاف اصطلاحات الفنون /١ )© المعجم الفلسفي صليبا -(؟/ /48-91) .

(4) فى(ط): «فاعليته غير تامة) .

(9) ما بين القوسين ساقط من(م) و(ط) .

)٠١( فى (ت): (إذا».

(11) المؤثر النم : وهو بمعنى العلة التامة» وهي ما عرفت قبل قليل .

3

الرسالة البعلبكية القسم المحقق لجميع شروط التأثير”" لايتخلف”" عنه أثره”" إذ لو تخلف لم يكن مؤثرا تاماء فوجود الأثر يستلزم وجود المؤثر التام ووجود المؤثر التام يستلزم وجود الأثر.

فليس في الأثر”*) مؤثر تام» فليس مع الله شيء من مخلوقاته قديم بقدمه”*'. والأزل ليس هو حدا محدودا ولاوقنا معيئاء بل كل مايقدره'"' (العقل من الغاية التي ينتهي إليها فالأزل قبل ذلك كما هو قبل ماقدره)”""2, فالأزل” لاأول له كما أن الأبد لا آخر له .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة