(5:) سورةطه الآيات: .١5-١١ (5) في(س)و(م) و(ط): «تكلم).
(5) وفي ذلك يقول الإمام عبدالله بن أحمد: «١حدثني أبي رحمه الله -» سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: من زعم أن الله عز وجل لم يكذم موسى صلوات الله عليه يستتاب» فإن تاب وإلا ضربت عنقه». وقال أيضا: «سألت أبي رحمه الله عن قوم يقولون: لما كلم الله عز وجل موسى لم يتكلم بصوت . فقال أبي : بلى إن رك عز وجل تكلم بصوت, هذه الأحاديث نرويها كما جاءت» اه.
انظر : السنة لعبدالله بن أحمد .)58٠١ /١( وقال البيهقي بعدما عرض الآيات التي تدل على تكليم الله موسى : «فهذا كلام سمعه موسى عليه السلام بإسماع الحق إياه بلا ترجمان بينه وبينه» دله بذلك على ربوبيته» ودعاه إلى وحدانيته.
| وأمره بعبادته» وإقامة الصلاة لذكره؛ وأخبره أنه اصطنعه لنفسه واصطفاه برسالاته ويكلامه. وأنه مبعوث إلى الخلق بأمره»اه» انظر: الأسماء والصفات؛ باب ماجاء في إثبات صفة التكليم والتكلم »)485/١( وانظر: الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم (ص: 55).
(0) في(ت): الاسمع».
ويوجد من يكابر ويدعي أن كلام النفس مسموعء قال الجويني في الإرشاد (ص: :23١9 (وربما يثبت ابن الجبائي كلام النفس» ويسميه الخواطرء ويزعم أن تلك الخواطر يسمعها ويدركها بحاسة السمع).
(6) انظر: تهذيب اللغة» مادة «ند»كء »071/١4( الصحاح. مادة «ندا» (5/ 2)5500 لسان العرب» مادة «ندى» )3"17-7#16/1١6( , 0
الرسالة البعلبكية القسم المحقق وأيضا”'' : فقد قال تعالى : 8 كلماجآءها مووى أن بورك من في الار ومن حولها وسبحض أله رت لعكن 2 *”". وقال: # فلمآ أتنهاوؤوك/ من شلطى ألواد الاي في البفعة الم رسكة من («ات) الشجرة أن موب إفت أنا/ ألهرمت الصكييت :274. وقال: ل هل أتك سديث موق 25 (٠/ط) إذ تأده ي بألواد القدس طوى 2 2274 وقال : ١ قلمآ أنلها ثووى يمومق 2 إيه نأ ريك دحلم لك نك واد الممديسظوى <> 2*4 وفي”" هذا دليل على أنه حينئذ””" نودي لم” يناد قبل ذلك لما فيها من”*2 من معنى الظرف . كما فى قوله : 8 وأنم لاقام عبد أله يدعو كادوأ يوون عله يدا 007423 .
- وقال ابن القيم - رحمه الله في مختصر الصواعق المرسلة (0.7/7): (مما يظن أنه مجاز وليس بمجاز لفظ(النداء الإلهي) وقد تكرر في الكتاب والسنة تكرارا مطردا في محاله متنوعا تنوعا يمنع حمله على المجازء فأخبر تعالى أنه نادى الأبوين في الجنة» ونادى كليمه» وأنه ينادي عباده يوم القيامة» وقد ذكر سبحانه النداء في تسعة مواضع في القرآن أخبر فيها عن ندائه بنفسه. ولا حاجة إلى أن يقيد التداء بالصوت. فإنه بمعناه وحقيقته باتفاق أهل اللغة» فإذا انتفى الصوت انتفى النداء قطعا؛ ولهذا جاء إيضاحه في الحديث الصحيح الذي بلغناه الصحابة والتابعون وتابعوهم؛ وسائر الأمة تلقته بالقبول. وتقييده بالصوت إيضاحا وتأكيدا كما قيد التكليم بالمصدر في قوله تعالى : « وكلم مه موسى تحكليما 3 4[النساء : 14 *» قال البخاري في صحيحه : حدئنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال ر سول الله عككة : يقول الله تعالى : ياآدم» فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى الثار»اه.
)١( «وأيضا» سقاطة من (ت).
(؟) سورة الثملء الآية: .8١ () سورة القصص. الآية: ١ 7.
(4) سورة التازعات.» الآيتان: .15-١6 (5) سورةطه. الآيتان: .1١71١ (7) «وفي هذا» ساقطة من(ت).
0 في(ت): (نودي حيلكذ) , 00 في (ط): «ولم يناد .
(9) في(ت): «ولما فيها معنى»؛ وفي(س) و(م) و(ط): «ولما) .
2٠١( سورة الجن الآية: .1١9 >1
الرسالة البعلبكية القسم المحقق ست (4/ب) ومثل هذا قوله : « ويوم ادم و ماد1 لبخ / المرسن :© 74" ا ويوم يدهم توقت اند ويقول أن كل اديت كسر رنفموست 7 74" فإنه وت النداء بظرف محدودء 0 فدل على أن النداء يقع في ذلك الحين دون غيره» // وجعل الظرف للنداء لا لسمع كلامه تعالى النداء/ /0"©, 0 بمشيتة ومثل هذا قوله تعالى : 8 وإد قال ريلك للمكتبكة إن جاعل فى الأرض خليمة 110 , (ه/م) وقوله : 8 وإد/ كلا لكيكة أسجدوأ لآهم2*4. وأمثال ذلك مما فيه''' توقيت بعض أقوال الرب بوقت معين .