(5) انظر : التعريفات(ص: ,.)١54 كشاف اصطلاحات الفنون("7/ /1894-141).
(6)0 مابين العلامتين // - // ساقط من (ت) .
(4) «المحفوظ» ساقطة من (ت) و(س) و(ط).
(9) «من هذاالوجه» ساقط من: (ت).
)٠١( سورة القدرء الآية: .١ )١١( منجما: أي متتابعا في النزول. انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 5 7): مختار الصحاح؛ مادة نجم (ص :/157).
() هذا الحديث رواه سعيد بن جبير» وعكرمة عن ابن عباس من طرق متعدده وقد أخرج هذا الحديث : أبو عبيد القاسم بن سلام في «فضائل القرآن»- رسالة جامعية -ح: 67 (ص : 2787. وابن أبي شيبة في «المصنف)(!/ ,)١9١ وابن منده في «التوحيداح: 557 وح: 15# وح: - ١0
الرسالة البعلبكية القسم المحقق ل اسسئ#ضللسسسس حك وكونه مكتوب ولا ينافي أنه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل نزوله كما قال تعالى: 8 بل هو فيان ني الس يجيد 22 في لوج تحفوضي 27 2174. وقال تعالى : إن لان كيم 2 فى كتب مكنونو 20 لا مب ليب بي يمشهه إلا امهو :74" وقال تعالى : «ا لا ريال :© طن عه دك < وحطف فكمو 2 افي إنزاله من .مرق مطهرق <> بأبى سقرق <> كرام برو 0204 وقال تعالى : 8 وإنه ف أو لكب لدينا ندات ند لمنحكيم :ب 204: فإن كونه مكتوبا في اللوح المحفوظ» وفي صحف مطهرةء بأيدي الملائكة» لا ينافي أن يكون جبريل نزل به من الله » سواء كتبه الله قبل أن يرسل به جبريل» أو بعد ذلك.
وإذا(*© كان قد أنزله مكتوبا إلى بيت العرة جملة واحدة» ليلة القدرء فقد كتبه كله قبل أن ينزله .
.))1077--١١1864 - والبزار في ١المسند» رسالة جامعية -ح: 7(9579/ 2)0948» والنسائي في «الكبرىاح: 1/0988. وح: 7/0990. وح: 991// (1/0-/7), والطيبري في «التفسير»(؟/ 80-85) و(4)21717-177/0. وابن أبي حاتم في «التفسير» رسالة جامعية - ح: ٠١ "الا(ص: 205494 والطبراني في «الأوسط» ح: 217781 وح: 2157487 وفي «المعجم الكبير؛ (7/ 2758 02070 والبيهقي في «الدلائل» (177-1721/17), وفي الأسماء والصفات ح: /اة: (١/الاهة).
أما بالنسبة لطرق الحديث فقد تكلم عليها أهل العلم» وبينوا المقبول منها من المردود .
وقال الهيئمي في «مجمع الزوائد»(/7/ ”1147): ارواه الطبراني والبزار باخمتصارء ورجال البزار رجال الصحيح وفي إسناد الطبراني عمرو بن عبدالغفار وهو ضعيف .
وقال الحاكم على أكثر من طريق عنده: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى فى التلخيص .
وفي الجملة الحديث صحيح»ء ثابت عن ابن عباس» كما صرح بذلك ابن حجر في «الفتح» (45/1) - عند شرح حديث مدارسة جبريل لي يل القرآن كل ليلة من رمضان - قائلا : ١وفيه إشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن كان فى شهر رمضان؛ لأن نزوله إلى السماء الدنيا جملة واحدة كان في رمضان كما ثبت من حديث ابن عباس)اه.
)١( سورةالبروج. الآيتان: .77-17١ (؟) سورةالواقعة, الايات: لالاولا.
(9) سورة عبسء الآيات: .15-1١١ (4) سورةالزخرفه الآية: 4 .
(5) في(ط): «وإذا.
١1
الرسالة البعلبكية القسم المحقق والله تعالى يعلم ما كان وما يكون/ ومالا يكون لو كان كيف كان يكون» وهو سبحانه (١١/ط) قد قدر مقادير الخلائق» وكتب أعمال العباد قبل أن يعملوهاء كما ثبت ذلك في صريح الكتاب والسنة”'2» وآثار السلف”" .
ثم إنه يأمر الملائكة بكتابتها بعدما يعملوها”' فيقابل بين الكتابة المتقدمة على الوجودء [و]”؟) الكتابة المتأخرة عنها* 2 فلا يكون بينهما تفاوت؛ هكذا قال ابن عباس وغيره من السلف» وهو حكة”" .
فإذا كان مايخلقه بائئا عنه قد كتبه قبل أن يخلقه» فكيف يستبعد أن يكتب كلامه الذي يرسل به ملائكته» قبل أن يرسلهم به . د ومن قال إن جبريل أخذ القرآن عن [الكتاب]”'' لم يسمعه من الله كان باطلا من مسموع من اله يلزم منه لوازم ااا سسسب باطلة )١( في(ت) و(س)و(م) و(ط): ١كما ثبت ذلك بالكتاب والسة».