
واعتبر ذلك بما ذكره أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلآب الذي هو إمام المتكلمين الصفاتية، وهو الذي سلك سبيله وائتم به أبو الحسن الأشعري وأبو العباس القلانسي ونحوهم من المتكلمة أهل الإثبات الصفاتية، وقد ذكر ذلك الأستاذ أبو بكر بن فورك في كتابه الذي سماه لامقالات الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن سعيد».
وقد قال في كتابه، بعد الخطبة التي مضمونها حمد الله على أن قام من أهل ولايته، من يبين الحق بدلائله، ويدحض شبه الباطل.
ثم قال : ثم من أجل الله قدره يعني : أبا عبد الله العصمي، وأثنى عليه ثناء كثيرا :
أحب -لما هو عليه من إظهار كلمة المحقين، ونشر أصول دين المتدينين، بالتمسك بالسنة الظاهرة، والجماعة القاهرة، يدا ولسانا، وحجة وبيانا - أن أجمع له، متفرق مقالات شيخ أهل الدين، وإمام المحقين، المستنصر للحق وأهله، والمبين لحجج الله، الذاب عن دين الله، بما عرفه الله سبحانه من معالم طرق دينه الحق وصراطه المستقيم، السيف المسلول على أهل الأهواء والبدع، الموفق لاتباع الحق، والمؤيد