تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات للنصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومائةٍ.

وقال أبو صالح كاتب الليث: سمعت الليث يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة بسنتين، ومات عمر بن عبد العزيز ولي سبع سنين.

وقال الدراوردي: لقد رأيت الليث بن سعد إذا أتى يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن وإنهما ليتزحزحان له ويعظمانه.

وقال أبو صالح الحراني: قلت لليث: بلغني أنك أخذت بركاب ابن شهاب، فقال لك: خدمك العلم، فقال لي الليث: أنا فعلت هذا بابن شهاب، لا والله ما فعلته بأحد قط، ولا بأبي الذي ولدني.

وقال شعيب بن الليث: قيل لليث: أمتع الله بك، إنا نسمع منك الحديث وليس في كتبك، فقال: أو كل ما في صدري في كتبي! لو كتبت كل ما في صدري ما وسع هذا [المركب].

الليث بن سعد هذا هو مولى الوليد بن رفاعة الفهمي المصري.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ٥٩