تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث، بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه لو كان الحديث في رجل طائر لتناوله زيد بن الحباب، استقبلني بمكة فقلت له: من أين أقبلت؟ فقال: من الأندلس، سمعت من معاوية بن صالح، فقلت: أين تريد؟ قال: مرو لأسمع من حسين بن واقد، فمضى حتى سمع منه، توفي بالكوفة سنة ثلاث ومائتين في شهر ذي الحجة.

زيد بن الحباب كوفي شيخٌ، يكنى أبا الحسين.

قال البخاري: مات سنة ثلاث ومائتين رحمه الله.

قال الجرجاني: كان يحيى بن معين يقول: أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة، وكان أبو سعيد الأشج يقول: حدثنا زيد بن الحباب ونعم الرجل، كان والله حسن الخلق.

قال الشيخ: وزيد بن الحباب له حديث كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة، ممن لا يشك في صدقه، والذي قاله ابن معين أن حديثه عن الثوري مقلوبة، وإنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث تستغرب بذلك الإسناد، وبعضها يرفعه، ولا يرفعه غيره، والباقي عن الثوري مستقيمة كلها.

وقال ابن أبي حاتم: زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي التميمي، عن الثوري، وشعبة، ومالك بن مغول، ومالك بن أنسٍ،

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ٤٩