تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام.

وقال أيضا: قال رجل من آل عاصم الجحدري: رأيت عاصما بعد موته بسنتين، فقلت: ألست قد مت؟! قال: بلى، فقلت: أين أنت؟ فقال: أنا والله في روضة من رياض الجنة، أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها إلى أبي بكر ابن عبد الله المزني، فنتلاقى أخباركم. قلت: أجسامكم أم أرواحكم؟ قال: هيهات! بليت الأجساد، وإنما تتلاقى الأرواح. قال: فقلت: هل تعلمون بزيارتنا لكم؟ قال: نعلمها عشية الجمعة ويوم الجمعة كله ويوم السبت إلى طلوع الشمس. قلت: وكيف ذلك دون الأيام كلها؟ قال: لفضل يوم الجمعة وعظمه.

وكان محمد بن واسع يزور يوم الجمعة، فقيل له: لو أخرت إلى

انتفاع الأموات بإهداء التلاوات · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انتفاع الأموات بإهداء التلاواتص ٩٤