قلقن فأثبتن من فوقها (١) … بمثل مسامير من عنبر
وله أيضا: [متقارب]
كئيب ببابك مسترحم … ليشكو (٢) إليك جوى شجوه / ١٨٠ /
يقرّ بذنب ولم يجنه … ولكن لك الفضل في محوه
وقد ذاق من حبّكم مرّه … فهل من سبيل إلى حلوه
ومن شعره يصف ليلة أنس قد ولّت: [بسيط]
وليلة نسخت عندي محاسنها … ذنوب دهر يشوب الصّفو بالكدر
بتنا وباتت نجوم اللّيل طالعة … فينا فلم تبق من همّ ولم تذر
ونحن في روضة للهو يانعة … كئوسنا اللهو فيها موضع الزّهر
حتّى إذا ليلنا ولّت كتائبه … واقبلت غرّة الإصباح في الأثر
تشتّت الشّمل إلاّ أن يزورهم … طيف فهل أحد يعلو على القدر
يا ليلة حسنت عندي مواقعها … لا أكذب الله، لولا آفة القصر
وددت لو زاد لي في عمرها عمري … وزيد فيها سواد القلب والبصر
يا أعدل النّاس إلاّ في معاملتي … وأحسن النّاس في بدو وفي حضر
إن كان للنّيرين المستضا بهما … نسل فإنّكه لا شكّ فافتخر
ومن شعره: [سريع]
ثلاثة يجهل مقدارها … الأمن والصّحّة والقوت
فلا تثق بالمال من غيرها … لو أنّه درّ وياقوت
وأدبه مشهور. وقد ذكرت له قطعة في باب علي (٣).
(١) هكذا ورد في الأصل أ / وبالهامش تصحيح له بالصيغة التالية: خشين السّقوط فأثبتنها بشبه مسامير من عنبر
(٢) في الأصل أ: يشكو.
(٣) لا وجود لشيء من هذا في باب علي / غير أنه قد تقدمت له قطعة في باب محمد في الترجمة رقم: ١.