تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واقفا(ا) حتى يوفي المسلمين حقوقهم.

فقال له كاتبه: قد بلغت اليوم أمرا يخاف أن يكون له عاقبة.ا فقال: أعز أمر الله يعزك الله(2).

5 (1) كذا العبارة بالمخطوط، وربما كان المراد بالواقف الأعزب . والله أعلم. فإني لا أعرف معنى العبارة على وجه اليقين.

(2) نعم الرد من يثق بربه، حتى لا يخوف أحدبمن هو دون الله.

============================================================ واقفا(ا) حتى يوفي المسلمين حقوقهم.

فقال له كاتبه: قد بلغت اليوم أمرا يخاف أن يكون له عاقبة.ا فقال: أعز أمر الله يعزك الله(2).

5 (1) كذا العبارة بالمخطوط، وربما كان المراد بالواقف الأعزب . والله أعلم. فإني لا أعرف معنى العبارة على وجه اليقين.

(2) نعم الرد من يثق بربه، حتى لا يخوف أحدبمن هو دون الله.

المذمة في استعمال أهل الذمة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذمة في استعمال أهل الذمةالمقدمة