تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0420IbnCabdAllahKhatibIskafi.LutfTadbir.pdf_page_97.png) المحاربين له . فمضى يكد دابته (1) حتى إذا صار (2) إلى جانب غيضة والنفر خلفه ، نزل يقود دابته ، وصاح وأومأ إلى الغيضة يوهم النفر الذين يطلبونه ، أنه يصوت بقوم من أصحابه في الغيضة . فتوقف النفر عن طلبه ، وقالوا : لم ينزل عن دابته وتحن نكده إلا وقد صار إلى أسحابه . فتراجعوا عن مضيق كانوا صاروا إليه . فلما علم أنهم قد تراجعوا ركب دابته ومضى ، فرأوه من غد و (قد) فاتهم.

لطف التدبير · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطف التدبيرص ٩٧