تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0420IbnCabdAllahKhatibIskafi.LutfTadbir.pdf_page_94.png) وغلبوهم عليها . قالوا : فما المخرج من حلفهم ؟ قال : أنا أ كفيكموهم ، إنهم من اشد العرب غيرة ومرارة ، فلعلى آتيهم من قبل ذلك .

لم خرج حتى جاءهم فقال : إنكم حالفتم قومى وأنا غائب ، فقدمت فخئتكم لأحالفكم ، وأذكر لكم من أمرنا أمرا تكونون منه على رؤوس أموركم . نا قوم تخرج نساؤنا إلى أسواقنا يبعن بها ، ولا يزال الرجل منا بدنو من لمرأة منهن إذا أعجبته فيضرب عحيزتها . فإن كنتم طيبى الأنفس أن آيفعل ينسائكم حالفنا كم ، وإن كرهتم ذلك فردوا حلفنا . فقالوا : لا نقر ذلك أبدا ، قد رددنا إليكم حافكم .

لطف التدبير · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطف التدبيرص ٩٤