وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره (تفسير القمي ج1 على 36 دار السرور-بيروت) بأنه قد قرئت على أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية ﴿ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ﴾ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما فقيل له بابن رسول الله كيف نزلت، فقال: إنما نزلت هكذا: ﴿ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما ﴾ .
وقال أيضا في ( تفسير القمي ج1ص37 دار السرور بيروت) وأما ما هو محرف فهو قوله تعالى ﴿ لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ﴾ . وقوله ﴿ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ﴾ . وقوله ﴿ إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ﴾ . وقوله ﴿ وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ﴾ . وقوله ﴿ ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت ﴾ .
ويورد محمد باقر المجلسي في (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول 12/525_526 ط 2 نشر دار الكتب الإسلامية طهران) ما رووه عن أبي عبد الله أنه قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية.
يعلق المجلسي على هذه الرواية بقوله » فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة«.
ويقول الطبرسي » وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته ... فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت، فإن شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه« (الاحتجاج 1/225-228 ط1414 منشورات شركة الكتبي بيروت 1/371 ط الأعلمي بيروت ج1 ص 249). تأمل قوله شريعة التقية.