تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً:لأن الله و ملائكته يصلون على المتسحرين.

ثانياً:لأن فيه بركة.

ثالثاً:لأن فيه مخالفة لأهل الكتاب و يجب أن نخالف اليهود و النصارى

رابعاً:أنه أعون على الصيام

خامساً:أنه أضمن لأداء صلاة الفجر

فعليك به يا عبد الله و لا تُفَوِّته...كيف و هو بركة!فيه بركة ما لا يوجد في غيره من الوجبات.

و عليكم كذلك بالحرص على تفطير الصائمين في الداخل و الخارج (من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء)... من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء...احرص على إطعامه...وإشباعه...و إيصال الطعام إليه بغير منة ولا أذى، وإنما تحمد ربك أن هيأ لك الفرصة لأن يطعم الصائم من طعامك ويشرب من شرابك.فليست الولائم التي تقام لتفطير الصائمين مجالاً للترح ولا للبذخ ولا للأشر والبطر ولا للفخر والخيلاء...و إنما هي مجال لأن تتواضع لله و تشكره أن هيأ لك هذا العدد من الناس ليفطروا عندك و يأكلوا من طعامك.وتذكر خوانك المسلمين في أقاصي الأرض ممن لا يجدون طبقاً واحداً من الأطباق التي تزخر بها مائدتك...فاتق الله يا عبد الله!

و كذلك من الوصايا...تلاوة القرآن العظيم في هذا الشهر، و سيأتي له تفصيل إن شاء الله.

و من الوصايا: قوموا إلى نسائكم...قوموا إلى نسائكم يا أيها المسلمون...يا أيها الرجال...قوموا إلى نسائكم فعلموهن كيفية الصيام و آداب الصيام.قوموا إلى نسائكم اللاتي يأتين إلى المساجد فعلموهن أموراً ومنها:

حتى لا نصاب بالفتور في رمضان · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حتى لا نصاب بالفتور في رمضانص ٧