تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا أعاد سيد إمام بضاعة المرجئة للمرجئة، تلك بضاعة ورقة الترشيد عادت لنا بشبهات المرجئة وأباطيلهم، وكفى هذه القصة إشارة من خلال رمزية العبارة.

كلمة الختام:

قالوا لنا ونحن في السجون لقد تراجعت الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا فتراجعوا تخرجوا من السجون المغربية!! قالوا: ها قد تراجع سيد إمام ونبيل نعيم وجماعة الجهااااااااااااد عن بكرة أبيها، وآخر ماقالوا وما زعموا أن فلانا تراجع، وأن علان يعد للتراجعات، وكلما قال أحد الإخوة الشيخ فلان قالوا لنا: لقد تراجع! ونحن في عتمات السجون لا تصلنا إلا أقل الأخبار بأبهظ الأثمان أمنا ومخاطرة والله المستعان، قالوا وقالوا ولقد قاااالوا ..

ولكننا نقول لهؤلاء وهؤلاء قالوا: لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت الصحابة في غزوة الثبات: "مات رسول الله فقوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم"، هذا سبيلنا، هذه طريقنا، ومن البدء نقول ونكرر} قل هذه سبيلي {، سبيل يمضي في مقدمتها أسامة والظواهري ومضى لغايتها الزرقاوي ومن قبل النعماني وخالد الإسلامبولي.

} والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون {

كتبها الفقير إلى رحمة الله جل وعلى

نزيل السجون المغربية المقيته

أبو الفاروق الشرقاوي المغربي الأندلسي

السجن المركزي القنيطرة

هشيم التراجعات · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هشيم التراجعاتص ٤٥