تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومناقشتها مع من يرونك في هذه الفترة وغيرها فتستفيدين وتفيدي غيرك، ثم اعلمي أنك باطلاعك هذا وتعلمك أمور دينك تزدادين رفعة عند مولاك ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11].

وفي الحديث عن معاوية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (1).

وفي حديث أبي الدرداء قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة» وفيه يقول «وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء» (2).

وسلوك طريق العلم ينقسم إلى قسمين:

1 - سلوك طريق حسي, كأن يأتي الإنسان من بيته إلى المسجد لحضور الدروس.

2 - سلوك طريق معنوي, كأن يطالع في الكتب ويذاكر مع العلماء وكلا الأمرين يترتب عليه هذا الثواب (3).

4 - وضع مجموعة من الأشرطة النافعة والمطويات

(1) متفق عليه.

(2) رواه أبو داود والترمذي.

(3) أشرطة شرح الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله.

هديتك بعد الولادة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هديتك بعد الولادةص ١٣