وكان الأجدر والأولى به أن ينفق على أهل بيته ، لأن الله سيسأله عنهم يوم القيامة ، لأن نفقتهم واجبة عليه ، فهو كريم مع الغير والبعيد ، بخيل شحيح مع القريب وذا الرحم ، ولا شك أن ذلك أمر محرم شرعاً ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ " [ أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ] ، وأخرجه أبو داود في سننه بسند صحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ " .
حديث وشرح · الصفحة ٦