قالت:
- ولكن يا عربيد ..
فقاطعها بحدة:
- لقد سماني يسار (مريد)، ولا أريد أن أستبدل به غيره حتى ولا واسمي القديم .. وقد رضيت أنت به.
وعادت تقول مرة أخرى:
- ولكن يا مريد ..
وقاطعها أيضًا:
- أريد أن تسمعي كلامي أولاً .. ماذا ينفعك هذا المدعو حكيم، إن ألاعيبه ستعود بالشر العظيم ..
وصاحت قبل أن يستمر:
- مريد .. اسمعني ..
قال:
- لا فائدة يا سيدتي .. لقد دفعت الأجرة، وسأغادر غدًا.
وصرخت مرة أخرى وقد اعتراها الغضب:
- اسمعني يا مريد .. اسمعني.
ثم سكتت قليلاً، لتستعيد هدوءها .. ثم قالت بصوت اجتهدت أن يكون في غاية الرقة:
- هل تستطيع أن تنتظر لعدة أيام .. فلعلي أجيء معك.
حديث الشيخ (قصة) · الصفحة ٧٦