- عافاك الله يا سرشير.
ثم أضاف يطمئنها:
- إن صحتك جيدة.
قالت، وقد سرها أن تنظر إلى عينيه اللتين روَّعهما كلامها:
- هل تريدني أن أعيش؟
قال:
- إنها إرادة الله ..
وبقلب ينبض بالإيمان والتقوى أضاف:
- والحياة ليست بأيدينا .. إنه مالكنا.
قالت وهي تتألم:
- ولكني مثقلة بالذنوب.
فهتف من صميم قلبه الموجع:
- توبي إلى الله .. اسأليه أن يغفر لك.
ونظرت إليه بضراعة، وقالت:
- لماذا لا تدعو لي يا يسار ..
وقبل أن يحرك شفتيه قالت:
- أنت مستجاب الدعاء ..
وهزَّ رأسه وهو يجب، بأسلوب العارف:
حديث الشيخ (قصة) · الصفحة ٥٤