قال وهو يخفض صوته:
- ألم تكبتي له؟
قالت: بلى .. ولكن ..
ولمعت عيناه، فقاطعها قائلاً:
- اسأليه الآن ..
ولم تفهم ما يريد، فأسرعت تقول له:
- ماذا أسأله .. ما الذي تريدني أن أسأله؟
وأشار بيده وقال:
- ألم تكتبي له ترغبين في مقابلته .. وذكرت أن لديك مشكلة؟
قالت: بلى ..
فصعق أبو محمود وقال حاثًا:
- اعرضيها الآن .. هذا أوانها.
ولكنها أشارت بيدها جازمة:
- ولكن ليست لديَّ مشكلة.
فضرب أبو محمود على المائدة وهو يتأفف وقال:
- المهم أن تقابلينه .. قولي له ..
وسكت قليلاً، كأنه يريد أن يتذكر شيئًا، ولكنه عاد فقال:
- لا تتكلمي على الإطلاق.
حديث الشيخ (قصة) · الصفحة ٢٧