تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحياء أو تفعيل(1) مبدأ النصح للمقصر والتذكير للمؤمن والتنبيه للغافل والتعليم للجاهل وتأهيل غير الكفء ، ونقد ذاتنا بكل شفافية، فمهما بلغنا من العلم والعمل والإخلاص فلن نكون أحسن من السلف الصالح رضوان الله عليهم.

ومثل هذه الأمور تجعل بإذن الله المخالف للحق - مقصراً كان أو غير ذلك -، يظن بأنه سيكون في يوم من الأيام عرضة للأقلام والألسن الصادقة والشامتة وإن لم يُذكر اسمه بعينه ؛ فالحق أبلج والباطل لجلج، وهذا بالطبع في أقل الأحوال، وكل ذلك يعينه بإذن الله على الاهتمام بحقوق المسلم وتطوير ذاته إن كان بحاجة إلى ذلك ؛ طالما نذر نفسه أو يعتقد بأنه ميسر للدعوة.

كنت قد ذكرت في نهاية القصة الأولى ((ولعل للقصة بقية في كتاب آخر))، وأبى الله إلا أن تكون في هذا الكتاب من خلال الإضافات التي استجدت كالقصة الثانية والسلاسل الأربع وصلاة الاستخارة وتطوير وتحقيق الذات، وغيرها من السلاسل إذا يسر الله ذلك فالخير فيما يختاره الله .

لعل فيها شرح تفصيلي لما تم تأصيله في السلسلة الثالثة (كيف تتقنها ؟)، وبهذا يحصل إشباع – بإذن الله – للمسألة لمن أراد الله أن يشرح صدره لإتقانها والإكثار منها وهذه من حكمة علام الغيوب في نضوج الأمور وكان الله عليماً خبيراً.

سابعا: ومسك الختام في قصة لطيفة واكتساب خبرة..

هناك إحصائية بأن نسبة الأمية الإلكترونية ( الحاسوب والإنترنت ) في الوطن العربي أكثر من 97%، وأنا واحد من الذين تحرروا قريباً من هذه الأمية، وما زلت أتعلم وأحب أن أتعلم.

(1) وذلك على طريقة ما بال أقوام ما أمكن إلى ذلك سبيلاً، وليس على طريقة التشهير باسم الجرح والتعديل – بغض النظر عن النية – والذي قطع عرى المحبة بين القائمين على الدعوة، ثم ترك أثره السلبي العظيم على الأمة، ولكن هناك يوم تبلى فيه السرائر.

هذه قصتي مع الاستخارة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه قصتي مع الاستخارةص ٥٠