وجروحهم، فهو بارد لا ستطاع من برده، ولا يواجه من نتنه، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ يصف الله حال أهل جهنم في حال استغاثتهم من حرها، أنهم يغاثوا بماء كالمهل وهو كل ما أذيب بالنار من معادن الأرض ورصاص ونحاس، وقال تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ وهو نوع من الشوك اليابس، ويتصف بأنه لا يحصل به مقصود ولا يندفع به محذور، وقال تعالى: ﴿وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ وهو ما ينغسل من أبدانهم من القيح والصديد.
هذه النار · الصفحة ٢٩