تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (١).

وقال: ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢).

وقال: ﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ (٣).

وقال: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (٤) الآية.

وقال: ﴿ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ﴾ (٥).

وقال: ﴿ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ (٦).

وقال: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (٧).

وقال: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ (٨).

وقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٨٩)﴾ (٩).

وقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ (١٠).

وقال: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ (١١).

وقال: ﴿إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ (١٢).

وقال: ﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (١٣).

وقال: ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ (١٤).

وقال: ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا﴾ (١٥).

وقال: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٦).

وقال: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ (١٧)

وقال: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ (١٨) الآية.

وأما الأحاديث: فكثيرة نذكر منها اثني عشر حديثًا. أحدها: حديث أبي

(١) سورة التوبة [١٠٤].

(٢) سورة التوبة [٢٧].

(٣) سورة التوبة [١٠٦].

(٤) سورة التوبة [١١٧].

(٥) سورة التوبة [١٢٦].

(٦) سورة النحل [١١٩].

(٧) سورة الإسراء [٢٥].

(٨) سورة طه [٨٢].

(٩) سورة آل عمران [٨٩].

(١٠) سورة النور [١٠].

(١١) سورة الفرقان [٧٠].

(١٢) سورة الأحقاف [١٥].

(١٣) سورة الأحزاب [٧٣].

(١٤) سورة غافر [٣].

(١٥) سورة غافر [٧].

(١٦) سورة التحريم [٤].

(١٧) سورة البقرة [٥٤].

(١٨) سورة البقرة [٥٤].

حدائق الأولياء · الجزء ١ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حدائق الأولياءج ١ · ص ٥٠