تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا الرِّكابُ نفرت لا أنفرُ

ما حَمَلَتْ وأرضَعَتْني أكثر

اللهُ ربِّي ذو الجلال أكبرُ

ثم التفت إلى ابن عمر وقال: أتراني قضيت حقَّها؟ فقال ابن عمر: لا، ولا بطلقة واحدةٍ من طلقاتها، ولكنَّك أحسنت والله يُثيبُك على القليل كثيرًا.

أخي الحبيب: لتكن هذه النماذج المُضيئة حاديًا لك إلى تعظيم والديك والإحسان إليهما، ولا تنسَ قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «رضا الربِّ في رضا الوالدين، وسَخْطه في سخطهما» [رواه الطبراني وصححه الألباني].

أسأل الله تعالى أن يوفِّقَنا جميعًا للعلم النافع والعمل الصالح، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد له ربِّ العالمين.

حال السلف مع الوالدين · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حال السلف مع الوالدينص ١٣