دعا المصطفى دهرًا بِمكة لَم يُجَبْ ... وقد لان منه جانب وخطاب
فلما دعا والسيف بالكف مسلّط ... له أسلموا واستسلموا وأنابوا
10 - العقيدة أقوى سلاح:
ومن الدروس العظيمة من هذه الغزوة: أن تمكن العقيدة في قلوب رجال الإسلام أقوى من كل سلاح وعَتاد، وقضى الله أن الأمة متى ما غَفلَت عن عقيدتها وتعلَّقت بغيرها تقلَّبت في ثنايا الإهانات والنكبات والنكسات، حتى ترجع إلى كتاب ربها وسنة نبيها. والأمة اليوم بعيدة كل البعد عن العقيدة الصحيحة إلا من رحم الله.
فعلى الدعاة والمصلحين والمربين أن يركزوا في دعوتهم على مسألة التوحيد درسًا وشرحًا وعملاً وتطبيقًا، وأن لا يغتروا بغيرهم ممن يخالفهم في هذه المسألة، فلا صلاح ولا فلاح إلا إذا صحّت عقائد الناس واتضحت لهم معالم وأصول هذه العقيدة.
11 - وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش عند مروره بحجر ثمود:
قال أبو كبشة الأنصاري: - رضي الله عنه - لما كان في غزوة تبوك تسارع