تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خوضته الْإِبِل وبولت فِيهِ فَهُوَ طرق ومطروق وَمِنْه حَدِيث إِبْرَاهِيم [أَنه قَالَ -] : الْوضُوء بالطرق أحب إِلَيّ من التَّيَمُّم. وَأما الطروق فَإِنَّهُ من الطارق الَّذِي يطْرق لَيْلًا. وَأما الإطراق فَإِنَّهُ يكون من السُّكُوت وَيكون أَيْضا استرخاء فِي جفون الْعين يُقَال مِنْهُ: رجل مطرق وقَالَ الشَّاعِر فِي عمر بْن الْخطاب يرثيه: [الطَّوِيل]

وَمَا كنت أخْشَى أَن تكون وَفَاته ... بِكَفَّي سَبَنْتَيْ أزرقِ العينِ مُطرقِ

وَأما التطارق فَهُوَ اتِّبَاع الْقَوْم بَعضهم بَعْضًا يُقَال مِنْهُ: قد تطارق

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٢ · ص ٤٧