تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

72 - / الف قماح ومقمحون قَالَ بشر بْن أبي خازم / يذكر سفينة كَانَ فِيهَا: [الوافر]

وَنحن على جوانبها قُعود ... نَغّض الطّرف كَالْإِبِلِ القِماح

فَإِن فعل ذَلِك بِإِنْسَان فَهُوَ مُقْمَح. وَهُوَ فِي التَّنْزِيل ﴿إِلَى الأذْقَانِ فَهُمْ مُّقْمَحُوْنَ﴾ . وَبَعض النَّاس يروي هَذَا الْحَرْف: وأشرب فأتقنّح بالنُّون وَلَا أعرف هَذَا الْحَرْف وَلَا أرى الْمَحْفُوظ إِلَّا بِالْمِيم. [فَإِن كَانَ هَذَا مَحْفُوظًا فانه يُقَال: إِن التقنح الامتلاء من الشّرْب والريّ مِنْهُ وَهُوَ فِي التَّنْزِيل -] . وَقَوْلها: أم أبي زرع فَمَا أم أبي زرع عكومها رَداح فالعُكوم الْأَحْمَال والأعدال الَّتِي فِيهَا الأوعية من صنوف الْأَطْعِمَة

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٢ · ص ٣٠٤