وهو لا يختلف عن قتالهم للمسلمين على مدار التأريخ سوى أنهم أكثر حرصاً عليه منه على قتال الكافرين! وفي هؤلاء وأمثالهم من الخوارج قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (يقتلون أهل الإسلام ويدَعون أهل الأوثان)(1). علماً أن هؤلاء هم أولى الملل بلقب (الخوارج). فإن (الخوارج) إنما سموا خوارج لأسباب. فإذا توفرت هذه الأسباب في غيرهم استحقوا أن يسمَّوا كذلك. وليسوا هم مجموعة محددة من الأشخاص.
في جبهة القتال بالملابس العسكرية مع أعداء الوطن
الخميني الدجال نموذج واضح
ولذلك ابتدأ الخميني الدجال بقتالنا نحن أهلَ العراق ونحن مسلمون! بينما كان الأوْلى به أن يبدأ بقتال الروس الملحدين. لا سيما وهم يغزون بلداً مسلماً مجاوراً ويحتلون أرضه ويشردون شعبه. لكنه لم يفعل ذلك - وما كان له أن يفعل - بل على العكس تعاون مع الروس ضد الأفغان المسلمين! ولقد كان حريصاً على قتالنا شغوفاً به إلى حد الشبق بحيث رفض كل الوساطات وطيلة ثماني سنوات من أجل إيقاف الحرب! وعندما اضطر إلى إيقافها اضطراراً وصف حالته المزرية المتعطشة إلى دماء المسلمين وهو يعطي أوامره لإيقافها فقال: إني أتجرع كأس السم!!
هذا وعلاقته مع اليهود ودعمهم له في حربه على العراق، وصفقات الأسلحة التي كانوا يزودونه بها باتت معروفة مكشوفة، وهي دليل من أدلة كثيرة على أن الشعار المعلن عند أساطين التشيع الفارسي شيء.. وواقعهم شيء آخر.
خلفاء الخميني: أنت فرطنا ونحن بالأثر
(1) متفق عليه.