تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكيف لهذا الحزب أن يعين ناطقاً رسمياً باسمه، ومُفوضاً عنه أثناء الحرب، جزاراً ومجرماً وسفاحاً، يداه مُلطختان بدم الشعب الفلسطيني المسلم السني؟ وهو نبيه بري زعيم حركة "أمل" الشيعية التي ارتكبت أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة. لقد قام هذا المجرم قائد ميليشيا حركة أمل الشيعية بتطويق مخيمات بيروت والواقعة في الضاحية الجنوبية (صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة)، وقصفها بجميع أنواع الأسلحة لمدة ثلاث سنوات من 1984الى 1987. ومن شدة هذا الحصار الإجرامي اضطر الفلسطينيون أن يأكلوا القطط والفئران والجيف، وأن يشربوا بولهم! ورغم وجود قوات "حزب الله" بجوار هذه المخيمات في الضاحية الجنوبيه إلا أنها لم تحرك ساكنا، أو تتدخل لوقف المجازر أو إرسال الطعام والشراب لهم بل كانت متواطئة مع المجرم بري بالتزامها الصمت(1).

(1) 1- لأنها مقيدة بالمرجعية الإيراني دينياً وسياسياً ؛ فلا يمكن أن تتخذ قراراً إلا بإذنها وأمرها. وهذه المرجعية راضية بما يجري ، هذا إن لم تكن هي التي أوعزت به . فكيف – والحال هذه – يراد من قوات "حزب الله" أن تفعل غير ما فعلت ؟ بل أنا أجزم أنها كانت تقدم الدعم للقتلة ، ولكن من وراء ستار

غربان الخراب · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٨٤