تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا ابتدأت الفضيحة.. ثم صارت تتوسع، وتمسي أكثر صراحة ووضوحاً. نشر موقع "الرابطة العراقية" أن عناصر من فيلق بدر ومليشيا جيش المهدي، تسندها بعض سيارات الشرطة المتعاونة معهم قاموا بهجوم على منطقة العامرية التي تسكنها اغلبية سنية. فقام المجاهدون الأبطال وبعض شباب المنطقة ورجالها بالتنسيق لصد هذا الهجوم الحاقد. وكانت المواجهة اشتباكاً عنيفاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولمدة ساعتين انتهت بعدها بفرار هؤلاء الشراذم من منطقة الاشتباك بتغطية من الشرطة. وقد ذكر شهود عيان أنه تم أسر عدد من اللبنانيين المشاركين في الهجوم(1).

وفي غرة محرم سنة 1428 الموافق لـ 19/1/2007 ، وتحت عنوان (حزب الله يعزز وجوده رسمياً في العراق) جاء على موقع المختصر الإخباري ما يلي: عزز حزب الله اللبناني وجوده الرسمي في العراق عن طريق افتتاح مكاتب له في ثلاث محافظات في وسط وجنوب البلاد تحت مسمى حزب الله العراقي . وذكرت مصادر سياسية عراقية أن الحزب افتتح مكاتب في محافظتي الناصرية وديالى وفي النجف، مشيرة إلى وجود قاعدة تأييد وشعبية واسعة للحزب اللبناني في العراق، خاصة أن أنباء عديدة أشارت إلى تدريب بعض الميليشيات العراقية على أيدي عناصر من الحزب في لبنان.

وتعد منظمة حزب الله في العراق بزعامة وزير الدولة في حكومة نوري المالكي حسن الساري، واحدة من القوى المنضمة إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبدالعزيز الحكيم، ويتمركز نشاطها في المحافظات الجنوبية.

البداية وجذور التأسيس

(1) 1- الرابطة العراقية ، 24 / 11 / 2006

غربان الخراب · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٦٣