تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا.. تشتعل الأرض جحيماً تحت أقدام الاحتلال الإيراني والأمريكي، وذيولهم من الخونة والمجرمين، حتى يأذن الله تعالى بنصره إن شاء. ونحن بالانتظار. (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ) (آل عمران:12).

بهذه المواقف نستبشر، ونبشر. وبموقف أصحاب الأخدود، وسحرة فرعون الذين آمنوا فقالوا له مستهزئين بتهديده ووعيده بالتقتيل والتقطيع والتصليب على جذوع النخل: (لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) (طه:72). وموقف ياسر وسمية الذي يتكرر على مدار الساعة في بلاد الرافدين نستبشر ونبشر ونفتخر.

غربان الخراب · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٥٨