تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ، ثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثنا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَتِ السُّوسُ، وَعَلَيْهِمْ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَجَدُوا دَانْيَالَ فِي أَبْزَنٍ، وَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ مَالٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ أَنْ يَسْتَقْرِضَ مِنْهُ إِلَى أَجَلٍ، فَإِنْ أَتَى بِهِ إِلَى ذَلِكَ الْأَجَلِ وَإِلَّا بَرِصَ قَالَ: فَالْتَزَمَهُ أَبُو مُوسَى وَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: دَانْيَالُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ كَتَبَ فِي شَأْنِهِ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «أَنْ كَفِّنْهُ وَحَنِّطْهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ، ثُمَّ ادْفِنْهُ كَمَا دُفِنَتِ الْأَنْبِيَاءُ، وَانْظُرْ مَالَهُ فَاجْعَلْهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ» قَالَ: فَكَفَّنَهُ فِي قَبَاطِيٍّ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَفَنَهُ

١٠٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو قَابُوسَ النُّعْمَانُ بْنُ جَمِيلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضَالَةَ اللَّخْمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللَّهُ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَقَالَ أَخَاهُ عَثْرَتَهُ» أَقَالَ اللَّهُ عز وجل عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ عز وجل فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ تَمَّامٍ بِخَطِّهِ

فوائد تمام · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد تمامج ٢ · ص ٢١