تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي، وزادوا فيه: «ثم يسلم، ثم يسجد سجدتي السهو» .

وقد رواه جماعة من ثقات أصحاب منصور، عنه، بهذا الزيادة.

وخرجه ابن ماجه، وعنده: «ويسلم ويسجد سجدتين» – بالواو.

قال الإمام أحمد – في رواية الأثرم -: وحديث التحري ليس يرويه غير منصور، إلا أن شعبة روى عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد الله – موقوفًا – نحوه، قال: وإذا شك أحدكم فليتحر.

وخرجه النسائي كذلك.

وقد روي عن الحكم – مرفوعًا.

قال الدارقطني: الموقوف عن الحكم أصح.

وقد روي عن ابن مسعود التحري من وجه آخر، مختلف فيه:

فروى خصيف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي - ﷺ -، قال: «إذا كنت في صلاة، فشككت في ثلاث أو أربع، وأكثر ظنك على أربع، تشهدت، ثم سجدت سجدتين، وأنت جالس قبل أن تسلم، ثم تشهدت – أيضا -، ثم تسلم» .

وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي.

وذكر أبو داود، أنه اختلف في رفعه ووقفه، وفي لفظه – أيضا.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٤٦٨