تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد دل حديث ابن بحينة على السجود قبل السلام، وحديث أبي هريرة على السجود بعد السلام.

وكذلك حديث عمران بن حصين، وحديث معاوية بن حديج، وقد سبق ذكرهما.

وقد اختلف العلماء في محل سجود السهو، على ستة أقوال:

أحدهما: أنه كله بعد السلام.

قال ابن المنذر: روي ذلك عن علي وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وعمار وأنس وابن الزبير وابن عباس، وبه قال الحسن والنخعي وابن أبي ليلى والثوري والحسن بن صالح وأصحاب الرأي.

يعني: أبا حنيفة وأصحابه.

قال: ويجزئ عندهم أن يسجدهما قبل السلام.

قلت: وممن قال: يسجد بعد السلام -: قتادة.

وروي عن عمران بن حصين – أيضا.

والقول الثاني: أن كله قبل السلام.

قال ابن المنذر: روي عن أبي هريرة، وبه قال مكحول والزهري ويحيى الأنصاري وربيعة والأوزاعي والليث والشافعي. انتهى.

وحكي رواية عن أحمد.

وقيل: إنه لم يوجد بها نص عنه.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٤٤٧