تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أصحاب الشافعي: إن سمعوا دعاء الإمام أمنوا عليه، وإن لم يسمعوا دعوا.

وكذا قالوا في قنوت المأموم خلف الإمام.

وأما مذهب أحمد، فإن لم يسمع المأموم قنوت إمامه المشروع دعا.

وإن سمع، فهل يؤمن، أو يدعو، أو يخير بينهما، أو يتابعه في الثناء، ويؤمن على دعائه؟ حكي عنه فيهِ روايات.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٢١٥