تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغرب بعدها.

«يحيى» شيخ البخاري، قيل: إنه ابن جعفر بن أعين البيكندي. وقيل: إنه ابن موسى بن عبد ربه ابن ختّ البخلي، وكلاهما يروي عن وكيع.

وقد خرجه البخاري في آخر «المواقيت» من غير وجهٍ، عن يحيى بن أبي كثير.

وسبق الكلام على وجه تأخير النبي - ﷺ - الصلاة في ذلك اليوم: هل كان نسيانًا، أو اشتغإلاّ بالحرب؟

وعلى هذا التقدير: فهل هوَ منسوخ بنزول آيات صلاة الخوف، كما روي ذَلِكَ عن أبي سعيد الخدري، أو هو محكم باقٍ؟

والبخاري يشير إلى بقاء حكمه من غير نسخ.

وقال كثير من العلماء: إنه نسخ بصلاة الخوف، وحديث أبي سعيد

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٨ · ص ٤٠٢