تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان مع ذلك مقتصدًا في خطبته ولا يطيلها، بل كانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا.

خرّجه مسلم من حديث جابر بن سمرة.

وخَّرج –أيضًا - من حديث عمار، عن ﴿النبي - ﷺ -: قال﴾: «أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة؛ فإن من البيان سحرًا» .

ولم ينقل عنه - ﷺ - أنه كان يصلي على نفسه في الخطبة، بل كان يشهد لنفسه بالعبودية والرسالة؛ ولكن روي عنه الأمر بالإكثار من الصلاة عليه في يوم الجمعة وليلة الجمعة، وان الصلاة عليه معروضة عليه.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٨ · ص ٢٧٠