وقد روي هذا المعنى – مرفوعًا – من وجوه:
خرّج ابن حبان في «صحيحه» من حديث ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالحٍ، عن مجاهدٍ، عن جابرٍ، قال: دخل سليكٌ الغطفاني المسجد، ورسول الله - ﷺ - يخطب الناس، فقال له: «أركع ركعتين، ولا تعودن لمثل هذا»، فركعهما، ثم جلس.
قال ابن حبان: أراد: لا تعودن إلى إلابطاء في المجيء الىالجمعة، لأن في حديث أبي سعيدٍ، أنه امره بالركعتين –أيضًا – في الجمعة الثانية.
وخرج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن يسر، قال: جاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، والنبي - ﷺ - يخطب، فقال له النبي - ﷺ -: «أجلس، فقد آذيت
وآنيت» .
وخرَّجه أبو داود والنسائي، وليس عندهما: «وآنيت» .
ومعنى: «آنيت»: ابطأت في المجيء، وأخرته عن آوانه.
وخرَّجه ابن ماجه من حديث جابر، بإسنادٍ ضعيفٍ.
وخرّج الطبراني وغيره من رواية عمر بن الوليد الشني، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: جاء رجلٌ والنبي - ﷺ - يخطب يوم الجمعة،