تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هشام، وفي حديثه: «توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول الشعر، ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه» .

وهذا يصرح بالمعنى الذي ذكرناه.

وخرجه مسلم، من طريق أبي معاوية، عن هشام، وفي حديثه:

«توضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء، فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات» .

وكذلك روى حماد بن زيد، عن هشام، هذا الحديث، وقال فيهِ - بعد ذكر الوضوء -: «ثم يدخل يده في الإناء، فيخلل شعره، حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة، أو أنقى البشرة، افرغ على رأسه ثلاثًا» .

خرجه أبو داود.

وخرجه الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد القطان، عن هشام، به بنحوه، وفي حديثه: «ثم يخلل اصول شعر رأسه، حتى إذا ظن أنه قد استبرا البشرة، اغترف ثلاث غرفات، فصبهن على رأسه» .

وخرجه النسائي، من حديث سفيان، عن هشام، ولفظ حديثه: «إن النبي - ﷺ - كانَ يشرب رأسه، ثم يحثي عليهِ ثلاثًا ثلاثًا» .

وروى أيوب وعبيد الله بن عمر هذا الحديث، عن هشام، وذكر أن تخليل شعره كانَ مرتين.

وروي عن أيوب، قالَ: مرتين أو ثلاثًا.

ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، ولفظ حديثه: «أن النبي - ﷺ - كانَ

فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ١ · ص ٣١٠