يُصلى عليها ولا تُترك الصلاة ولو لم يُصلِّ عليها سوى ثلاثة أو من حضرها .
المهم أن لا تُترك الصلاة عليها
والذي يظهر من كلام أهل العِلم أن من دُفِن ولم يُصلَّ عليه أنه يُصلى عليه صلاة الجنازة وهو في قبره .
والله تعالى أعلم .
================
عنوان السؤال هل لها اجر ان ساعدت خطيبها و هو ليس زوجها
---
فضيلة الشيخ.. هل للمرأة ان تساعد خطيبها ان كان محتاجا ماليا و لها الاجر على ذلك و خاصة ان عليه ديون كثيرة..
الجواب :
نعم ، إذا كان مُحتاجاً فلها أن تُساعده ، ولو بشيء من مهرها ، فإنها إذا مَلَكَتْ مهرها جاز لها التصرّف فيه .
وإذا ساعدته فلها الأجر المضاعَف
عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تَصَدَّقْنَ يا معشر النساء ولو من حُليكن . قالت : فَرَجَعتُ إلى عبد الله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة ، فأتِهِ فاسأله فإن كان ذلك يجزي عنّي وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت فقال لي عبد الله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها . قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلْقِيَت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال ، فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيّ الزيانب ؟ قال : امرأة عبد الله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة . رواه البخاري ومسلم .
ولعل هذه المساعدة مع حاجته مما يُوقع محبتها في قلبه .
والله تعالى أعلم .