تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسنة أن تُخلل أصابع الرّجلين بالأصبع الخنصر ، لحديث المستورد بن شداد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يُخَلِّل أصابع رجليه بخنصره . رواه الإمام أحمد .

والله تعالى أعلم .

================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

في احد المحاضرات سمعت ان احد الشيوخ يقول ان الجيش مجبور ان ينفذ ما يامر منهم القائد، ولكن مثال في الحرب ( مثل عراق لكويت) اذا نفذ الجيش ما امر منهم القائد من الخراب والدمار وغيره...........هل الجيش سيحاسبون في يوم القيامه ؟

طبعا نحن نعرف اذا هرب الجندي ولم ينفذ ما امر منه القائد سيعاقب عقابا اليما ، وانا اعرف لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، سؤالي هو اذا كان لا يجوز ان ينفذ ما يامر منه القائد من الظلم وغيره ، ماذا يجب ان يفعل؟ يهرب او؟يستسلم لعقاب الاليم ؟ يستشهد ؟

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإنسان مسؤول عن أفعاله ، مجزي بعمله ، مُحاسَب عما فَعله .

وليس للإنسان أن يقتُل غيره ولو أُكرِه على ذلك ، وقد نص العلماء على ذلك .

قال الإمام القرطبي : أجمع العلماء على أن من أُكْرِه على قَتْلِ غيره أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ، ولا انتهاك حرمته بِجَلْدٍ أو غيره ، ويصبر على البلاء الذي نزل به ، ولا يَحِلّ له أن يَفْدِي نفسه بغيره ، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة . اهـ .

فهذا محل إجماع أن الإنسان لا يجوز له قتل مسلم معصوم الدم ولو كان مُكرَهاً ، وعلّلوا ذلك بأنه يَفدي نفسه بالمقتول ، وليس دمه أولى من دم المقتول في الْحُرمة والفداء والعِصمة .

وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه

وأن رضا الله مقدّم على رضا المخلوق

قال صلى الله عليه وسلم : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .

فتاوى متنوعة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى متنوعةص ٣٥