عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال : اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها ، فمن أَلَمّ فليستتر بستر الله وليتب إلى الله ، فإنه من يُبْدِ لنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله عز وجل . رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
ولا يلزم من وقع في الزنا أن يستحل من وقع في محارمه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه ماعز رضي الله عنه مُعترِفاً لم يسأله عن المرأة التي زنى بها ، ولم يطلب منه أن يتحلل من ولِيِّها .
وكذلك فعل عليه الصلاة والسلام مع المرأة التي زَنَتْ ثم تابت لم يسألها عن الذي قارف الذنب معها .
ومن تاب توبة نصوحا فإن الله يُبدِّل سيئاته حسنات ، وعليه أن يُحسن فيما بقي لِيُغفر له ما مضى ، كما قال الفضيل بن عياض رحمه الله .
وعليه أن يُكثر من الحسنات ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) .
وأن يُكثر من الاستغفار .
والله تعالى أعلم .
================
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ ..
هل يجوز لبس البنطال مع القمصان الطويلة و الساترة للنساء ؟
و جزاك الله خيرا
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر حيث لم أر السؤال إلا في هذا اليوم ، وهذا عيب الردود على الأسئلة قبل الإجابة عليها ، فإن الموضوع الذي يكون فيه أكثر من رد أظن أنني أجبت عنه
عموماً :
يُشترط في لباس الرجل والمرأة على حدٍّ سواء أن يكون فضفاضاً ساترا ، لا يشفّ عما تحته ، ولا يَصِف ما تحته .
والبنطال يصف حجم الأعضاء ، ولا يجوز لبسه إلا إذا كان فوقه ما يستره ، فيكون هنا بمثابة ما يُعرف بـ ( البجامة ) .
بحيث يُلبس فوقه ما يَستره .
وسبق بيان حدود وضوابط لباس المرأة أمام محارمها وأمام النساء
هنا :
http://www.almeshkat.net/index.php?pg=articles&ref=104
والله تعالى أعلم .
================