تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو يُرفع الصوت قليلاً بالتكبير ، ليشعر أن هناك من كبّر خلفه

وإن كان لا يُصلي الفريضة فالأولى أن تُصلّوا أنتم جماعة طالما أنكم جماعة .

ويجوز الدخول خلفه إذا أحسّ بوجودكم ، ولا إشكال في كونه لم ينوِ الإمامة من أول صلاته ، لأن هذه النيّة طرأت عندما طرأت دواعيها .

2 – تفوت الركعة إذا انقطع صوت الإمام واستتم قائماً .

أما مُجرّد رفعه قبل قول : سمع الله لمن حمده ، وقبل أن يستتم قائماً ، فمن دخل معه في هذا الحال فالذي يظهر أنه يُدرك الركعة لأن حُكمه حُكم المأمومين ، وهم لم يرفعوا بعد .

والله أعلم .

==================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا أساء لي أحد فأنا لا أنسى الإساءة بسرعة ، ولا يصفو قلبي ، وأجد العفو عندي صعب

أكره ذلك و أتمنى أن يكون قلبي صافيا .

أرجو أن تبين لي يا شيخ ماذا أفعل ؟

بارك الله فيكم

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

أولاً : تذكّيري ما أعدّه الله للعافِين مُقابِل العفو .

قال سبحانه وتعالى : ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )

رُوي عن ميمون بن مهران أن جاريتَه جاءت ذاتَ يوم بِصَحْفَةٍ فيها مَرَقَة حارة وعنده أضياف فعثرَتْ فصبّتِ المرقة عليه ، فأراد ميمون أن يضربها ، فقالت الجارية : يا مولاي استعمل قولَ الله تعالى : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) قال لها : قَدْ فعلتُ ، فقالت : اعمل بما بعده : ( وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) فقال : قد عفوت عنك ، فقالت الجارية : ( وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) قال ميمون : قد أحسنت إليك ، فأنت حرَّةٌ لوجه الله تعالى .

فتاوى متنوعة · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى متنوعةص ١٨١