تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قضية غضب الوالد ، فإن كان بحق فيجب على الابن أن يُراضيه ، وإن كان بغير حق لم يكن الابن آثما .

وقد جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال : إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها . قال أبو الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : الوالد أوسط أبواب الجنة . فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

فهو لم يأمره أن يُطلّقها ، وإنما أخبر السائل بما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

واعلم وفقك الله أن الأمور قد تسير على ما يُرام بالتفاهم والإقناع .

والله أسأل أن يُيسر أمرك .

والله تعالى أعلى وأعلم

=============================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

اللي عنده الجواب فلا يبخل علينا!!!

س/لماذا نتجنب تشبيك الأصابع في الطريق إلى المسجد وحين انتظار الصلاة ؟

ولكم مني خالص الشكر .

----------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يتجنب المُصلّي تشبيك أصابعه إن كان في الصلاة أو في الطريق إليها

قال صلى الله عليه وسلم : إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ، ثم خرج عامداً إلى المسجد ، فلا يشبكن بين يديه ، فإنه في صلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

وقال : إذا توضأ أحدكم في بيته ، ثم أتى المسجد ، كان في صلاة حتى يرجع ، فلا يقل هكذا : وشبّك بين أصابعه . رواه ابن خزيمة .

وعن أبي ثمامة قال : لقيت كعب بن عجرة رضي الله عنه وأنا أريد الجمعة ، وقد شبكت بين أصابعي ، فلما دنوت ضرب يدي ففرّق بين أصابعي وقال : إنا نهينا أن يشبك أحد بين أصابعه في الصلاة . قلت : إني لست في صلاة . قال : أليس قد توضأت ، وأنت تريد الجمعة ؟ قلت : بلى . قال : فأنت في صلاة . رواه ابن خزيمة .

فتاوى بريدية · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٢٦٣