تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

======================

وبالأمس أرسلت التالي:

1- هل يجوز قول :

أ) (أنف معكوف, أذن طويلة, أسنان منفرة) لا على سبيل الاستهزاء بل على سبيل الوصف؟

ب) قول (كامل الخلقة)؟

ج) قول (شريعتنا السماوية)؟

د) ويسعى راكضاً لاهثاً وراء الأسباب المادية التي تحسِّن وجوده في هذه الحياة الدنيا والتي هي مبتداه ومنتهاه في نظره .

وهذه أسئلة أخرى، جزاكم الله خيراً وبارك في علمكم ووقتكم:

2- لماذا حرم الله الذهب على الرجال ؟ وهل الذهب فقط أم جميع المعادن النفيسه (البلاتين......) وماذا عن الاحجار الكريمة والنفيسة مثل الماس؟

3- هل ثقب الانف مثل الهنود وارتداء حلي ذهب حلال مثل الأذن أم حرام( للنساء)؟

4- إذا كانت الحواجب مشعرة وتبدو مثل حواجب الرجل هل يجوز ازالة القليل منها ؟

-----------------

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك

ووفقك الله

1 –

أ – يجوز قول مثل ذلك للتعريف ، أو الوصف دون السخرية والاستهزاء .

ومثله قول : الأعرج ، الأعمش ، ونحوها .

ب – كامل الخِلقة : يُقصد به أنه مكتمل الخلق ، سوي ليس به عيب .

فالذي يظهر أنه لا بأس به .

جـ - لو قيل : شريعتنا الربانية لكان أولى ؛ لأن السماء لا يُنسب لها شريعة

وهنا تجدين بعض العبارات المتعلقة بالسماء

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm

د – المسلم مأمور بفعل الأسباب المشروعة

فالأسباب تنقسم إلى قسمين :

1 – مشروعة

2 – ممنوعة

والأسباب لا يُوثق بها ولا ُنسب لها تحسين حالة من عدمها

وقد يفعل المسلم الأسباب ولا تتحقق النتيجة ، كما يتزوج الرجل ولا يُرزق بذرية ، ولا يكون هناك مانع لدى الرجل والمرأة .

ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ليست السنة بأن لا تمطروا ، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ، ولا تنبت الأرض شيئا . رواه مسلم .

فإذا تخلّفت النتيجة عن السبب كان أبلغ في حسرة العباد .

وهذه العبارة لا يجوز أن تُطلق على إطلاقها .

فتاوى بريدية · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٠٨