تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المؤمل على الله تعالى عظيم، والمرجو منه كبير، ولن تضيع بإذن الله تعالى روائع الطاعة منك أيها الحبيب. فأنت تتعبّد لله تعالى، وترجو ما وعدك في كتابه، فلتعلم أن الرحمة التي كادت تلتحف فرعون مع طغيانه، والعدل الذي أوفى به الله تعالى أبا لهب مع شدة عدائه أقرب إلى إيفائك حقك اليوم في عرصات الدنيا بالتوفيق والسداد، وغداً في عرصات القيامة لا تسأل عن الكرامات. وفقني الله وإياك لطاعته .. وجعلنا الله تعالى من أوليائه. وتقبل الله صيامكم وقيامك.

أخوك: مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

فكيف بصيام رمضان؟؟ · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكيف بصيام رمضان؟؟ص ٣