قبرها بعد دفنها، فقال له: لا أصفر (1) الله ربعك، ولا أوحش ميتك، ولا أضاع أجرك، رحم الله متوفاك، وأحسن الخلافة عليك (2).
قال شاعر يعزي نفسه:
لئن كان قربك لي نافعًا
لبعدك أصبح لي أنفعا
لأني أمنت رزايا الدهور
وإن جل خطب فلن أجزعا (3)
وقال آخر:
أترجو البقاء وهذا محال
ولله عز وجل البقاء
فلو كان للفضل يبقي كريم
لما مات من خلقه الأنبياء
تموت النفوس وتبقى الشخوص
وعند الحساب يكون الجزاء (4)
* ... * ... *
(1) صفر المكان خلا من أهله.
(2) بهجة المجالس، (3/ 351).
(3) معجم الأدباء.
(4) بهجة المجالس، (3/ 360).
العزاء · الصفحة ٧