تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرفع الله به من اتبعوه وتدبروه ويضع من أعرضوا عنه فلم يقرءوه ولم يتدبروه ولم يعملوا به

قال [عمر بن الخطاب] رضي الله عنه لأحد ولاته على <مكة> وقد ترك <مكة> ولقيه في الطريق: كيف تركت <مكة> وأتيتني قال: وليت عليها فلاناً يا أمير المؤمنين قال و من هو ذا قال مولى لنا وعبد من عبيدنا قال [عمر] ثكلتك أمك تولى على <مكة> مولى قال يا أمير المؤمنين إنه حافظ لكتاب الله عالم بالفرائض فدمعت عينا عمر وقال صدق رسول الله "إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين "

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شيء و عليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام و عليك بذكر الله تعالى و تلاوة القرآن فإنه روحك في السماء و ذكرك في الأرض

(حسن) انظر حديث رقم: 2543 في صحيح الجامع.

القرآن القرآن

جعله الله لكم مخرجاً من كل فتنة، ونجاة من كل بلية، جعله لكم هدى ونوراً ورحمة وشفاءً وبركة، جعله خيراً محضاً. فتلاوته واستماعه طاعة لله، والعمل له والدعوة إليه طاعة لله لا سلامة لكم ولا نجاة،إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالقرآن الكريم قولاً وعملاً واعتقاداً، بالعمل بمحكمه والإيمان بمتشابهه، والتصديق باخباره، فهو حبل الله القائم بينكم وبينه إن تمسكتم به وصلتم إلى الله، وإن أفلتموه انقطعتم عن الله.

من قرأه بارك الله في عمره و بارك في ولده و بارك في ماله و من أعرض عنه محق الله عمره و أزال هيبته و أفنى كابره و صاغره و جعل معيشته ضنكا و حشر يوم القيامة أعمى ولذلك كان عليه الصلاة والسلام ينادي الناس جميعاً لقراءة القرآن والتلذذ بتلاوته و ألا يهجروه.

فلو داواك كل طبيب داءٍ ‍

بغير كلام ربي ما شفاك

يا أخي إن تعاهدت كتاب الله كل يوم بالقراءة

فهل يشغلك هذا عن شئ؟؟

هل يعطلك عن عملك؟؟

فذكر بالقرآن من يخاف وعيد · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فذكر بالقرآن من يخاف وعيدص ٢٤