تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربه» [متفق عليه].

فرحة عند فطرها: وذلك بعد أن مَنَّ الله عليها بإكمال الصيام, وإباحة ما كان عليها مُحرَّما من الأكل والشرب وغيره.

فرحة عند لقاء ربها: وذلك إذا وجدت ثواب الصيام مُدخرا لها عند ربها. قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ [آل عمران: 30].

6 - الصائمة وريح المسك:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفس محمد بيده؛ لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [متفق عليه].

إن تلك الرائحة المستقذرة الكريهة عند الناس - وهي بسبب خُلُوّ المعدة من الطعام - محبوبة إلى رب الجنة والناس - سبحانه وتعالى - ولا يمنع من السواك للصائمة بعد الزوال، فهو أمر مستحب على القول الراجح.

فضل صلاة التراويح

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه». ومعنى قوله: «إيمانا» أي: (إيمان بالله, وبما أعده

فضائل شهر الصوم · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل شهر الصومص ٦