حفظك _أيها الوالد- لحدود الله، سبب لحفظ الله تعالى لولدك.
سادساً:
الدعاء لهم.
سابعاً:
التفريق بينهم في المضاجع.
ثامناً:
توخي الحيطة والحذر، ولندع عنّا العفوية المفرطة، والثقة الزائدة. فليس من معنى لأن نترك أطفالنا مع أناس من الأقارب ونغفل عنهم، وفي بيتهم شباب في سن المراهقة بينهم وبين التدين بون كبير.
وليست هذه دعوة لإشاعة روح الشكوك والريبة والتهم، وإنما هي دعوة للتيقظ.
تاسعاً:
مراقبتهم. فعلينا:
? مراقبة تصرفاتهم.
? مراقبتهم مع أصدقائهم.
? مراقبة ألعابهم، فكم في الألعاب الإلكترونية التي نأتيهم بها من بلاء، ولذا أنصح الوالدين أن يتعلما هذه الألعاب ويقفا على جميع مراحلها؛ لئلا يكون في بعض مراحل اللعبة ما يثير الغريزة ويدعو إلى الفجور.
? مراقبة نفسياتهم، فالطفل الذي ينزع إلى العزلة والانطوائية بعد أن لم يكن كذلك لابد من التعرف على سبب ذلك عنده.
? مراقبة ملابسهم بين الحين والآخر.
قال ابن كثير رحمه الله ?بعد ذكره لمفاسد اللواط-: "فعلى الرجل حفظ ولده في حال صغره وبعد بلوغه، وأن يجنبه مخالطة هؤلاء الملاعين، الذين لعنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (1).
أسأل الله بأسمائه وصفاته أن يحفظ أعراضنا، وأن ينعم بالتوبة الصادقة على من شذّ وعصى منَّا.
رب صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) / البداية والنهاية (9/ 184).